المستقبل للدعاية والاعلان
الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011
الاثنين، 17 أكتوبر 2011
مِصر فى زمن الحرية
حينما سمعت خطاب التنحى وقرار المخلوع فاقد الشرعية الدستورية رحلت بعقلى وخيالى إلى بلادى فى زمان الجلادين وبلادى فى زمان الحُرية القائِمة على تقاليد مصرية أصيلة لا تسعى أبداً للبلطجة أو التدمير أو الإرهاب .
ووجدت الفارق وقد أصبح شاسعاً شتان ما بين الماضى والحاضِر ، إلا أن الفارق أصبح عِبئاً على إرادة الشعب فيقاوم تقدمه ويُحارب من يبنوا مجده ، ترسخ فى مفهوم القِلة من الشعب المصرى أن التعامُل الآن أصبح بالقوة ولا شئ غير القوة بالإضافة إلى سُحب الشك التى غيمت على سماء المجلس العسكرى وتُستمر فى تقديم أدلة على إدانة القوات المسلحة بكُل السُبل الممكنة وأرى أن ما يحدُث قلق طبيعى مِن مُستقبل مجهُول وتجربة بدون ضمانات ولا معالم واضحة وخطوط مستقيمة ، فالأقباط يخشون من مستقبل مصر السياسى ويتساءلون من سيدير الدولة وما هو الوضع الحقيقى الذى سيصبحون عليه بعد تولى حكم مصر الإسلاميين على سبيل المِثال ، ولكننى أقولها بكُل صدق وأشهد الله على قولى أنه لا حاجة للإرتياب ولابد أن نستعيد ثقتنا فى قواتنا المسلحة وقادتها وأن نقف كحائط الصد ضد أى محاولة لتفتيت وحدتنا مسلم أو مسيحى فالدين لله والوطن للجميع ، ولنعلم أن مضى الوقت فيما لا يفيد الشعب المصرى ويرفع مكانته لا يصب فى مصلحتنا ولا يعزز ثقة العالم في مصر .
وفى سياق ماحدث أمام ماسبيرو ومقتل وإصابة مالا يقل عن ٣٠٠ شخص فهذا شأن من شؤون مصر الداخلية لا يحِق لأحد أن يتدخل فيها أبداً بأى مبررات أو أساليب ، وأجيب على الإستنكار الأوروبى لمصر ودعوتها لحماية الأقليات المسيحية ..أولاً أوروبا هى من حظرت الحجاب على أراضيها وفرضت شروطاً بالغة فى الصعوبة للحصول على تراخيص بناء المساجد وهذا تصرف أعتقد لا يليق بحماية الأقليات أو حتى الوقوف بجانبهم بل على العكس يضطهدون المسلمين ويُقتلونهم ويحرقوا المساجد فأين التعددية هنا أو العدالة يا دول الحق والواجب وحقوق الإنسان ، وعلى الجانب الآخر فحتى فى مصر لا يُضطهد مسيحى ولا يُقتل بأيدِ مسلمة ويعمل المسيحيين فى كل مرافق الدولة العامة والخاصة حتى فى المخابرات العامة ونحن كمصريين لا نُفرق أبداً بين مسلم أو مسيحى أو حتى يهودى لأننا فى النهاية فى خندق واحد تحت راية واحدة وهى مصر حتى النهاية ، أدعو قادة أوروبا إلى تفحص ما يردها من معلومات إستخباراتية وإعلامية إلى التأكد من مدى صحتها وقوة مصدرها حتى لا تفرضوا على مصر إطاراً من الضباب يستحيل بعده أن يرانا العالم على الحقيقة ، ولا تزايدوا على مصر فمصر باقية إلى الأبد صامدة فى وجه المِحن ، مرفوعة الرأس ، يحميها الخالق وإرادة شعبها العظيم .
ومن منظور آخر وعلى المستوى العربى ساعدت مِصر فى إتمام صفقة تبادُل الأسرى بين المُقاومة وإسرائيل والتى تُقِر بالإفراج عن 1027 أسيراً فلسطينياً بالمعتقلات الإسرائيلية منهم 315 أسيراً بأحكام مُؤبدة فى مُقابل إطلاق سراح الجندى الإسرائيلى جلعاد شاليط ،
ويبدُو أن المُخابرات المصرية والمجلس العسكرى قد أدوا دوراً هاماً فى إتمام الصفقة كى يضعوا فى أذهان المصريين مُجرد مبدأ الإفراج عن جابرييل إيلان أو الإستجابة لأى عرض تقدمه الولايات المُتحدة ولكن الإختلاف ما بين الصفقتين كبير فإسرائيل وفلسطين بينهما حرب دائرة منذ زمان طويل وشاليط كان أسيراً وسيفرج عنه مُقابل أسرى أيضاً أما جابرييل إيلان فهو جاسوس إسرائيلى على الأراضى المصرية والتى من المُفترض أنها تنعم بالسلام مع جارتها إسرائيل بحُكم كامب ديفيد ولا يُمكِن أبداً أن نفترض فِكرة التبادُل من الأساس .
كما أن هناك عامل ضغط كبير وهو الولايات المُتحدة التى تعلم مدى أهمية إيلان الأمريكى الإسرائيلي ، هكذا يحاولون زرع الأفكار من جذورها بعقولنا ثم الإفصاح عن التشاوُر بشأن صفقة لتبادل إيلان حتى نقول جميعاًً كيف تفرج المُقاومة عن جندى يُقاتلهم بالسلاح ولا نُفرج عن جاسوس لا يحمل سلاح .
كنت أخشى بعد حُكم المجلس العسكرى من أخطاء لا تُغفر ولا ينساها التاريخ ، ولازلت أترقب ما تدونه صفحة مصر الجديدة فى كتاب الحرية والإستقلال فى القرارات وإدارة شؤوننا الداخلية بما نراه فى مصلحة مِصر وشعبها الأصيل
ووجدت الفارق وقد أصبح شاسعاً شتان ما بين الماضى والحاضِر ، إلا أن الفارق أصبح عِبئاً على إرادة الشعب فيقاوم تقدمه ويُحارب من يبنوا مجده ، ترسخ فى مفهوم القِلة من الشعب المصرى أن التعامُل الآن أصبح بالقوة ولا شئ غير القوة بالإضافة إلى سُحب الشك التى غيمت على سماء المجلس العسكرى وتُستمر فى تقديم أدلة على إدانة القوات المسلحة بكُل السُبل الممكنة وأرى أن ما يحدُث قلق طبيعى مِن مُستقبل مجهُول وتجربة بدون ضمانات ولا معالم واضحة وخطوط مستقيمة ، فالأقباط يخشون من مستقبل مصر السياسى ويتساءلون من سيدير الدولة وما هو الوضع الحقيقى الذى سيصبحون عليه بعد تولى حكم مصر الإسلاميين على سبيل المِثال ، ولكننى أقولها بكُل صدق وأشهد الله على قولى أنه لا حاجة للإرتياب ولابد أن نستعيد ثقتنا فى قواتنا المسلحة وقادتها وأن نقف كحائط الصد ضد أى محاولة لتفتيت وحدتنا مسلم أو مسيحى فالدين لله والوطن للجميع ، ولنعلم أن مضى الوقت فيما لا يفيد الشعب المصرى ويرفع مكانته لا يصب فى مصلحتنا ولا يعزز ثقة العالم في مصر .
وفى سياق ماحدث أمام ماسبيرو ومقتل وإصابة مالا يقل عن ٣٠٠ شخص فهذا شأن من شؤون مصر الداخلية لا يحِق لأحد أن يتدخل فيها أبداً بأى مبررات أو أساليب ، وأجيب على الإستنكار الأوروبى لمصر ودعوتها لحماية الأقليات المسيحية ..أولاً أوروبا هى من حظرت الحجاب على أراضيها وفرضت شروطاً بالغة فى الصعوبة للحصول على تراخيص بناء المساجد وهذا تصرف أعتقد لا يليق بحماية الأقليات أو حتى الوقوف بجانبهم بل على العكس يضطهدون المسلمين ويُقتلونهم ويحرقوا المساجد فأين التعددية هنا أو العدالة يا دول الحق والواجب وحقوق الإنسان ، وعلى الجانب الآخر فحتى فى مصر لا يُضطهد مسيحى ولا يُقتل بأيدِ مسلمة ويعمل المسيحيين فى كل مرافق الدولة العامة والخاصة حتى فى المخابرات العامة ونحن كمصريين لا نُفرق أبداً بين مسلم أو مسيحى أو حتى يهودى لأننا فى النهاية فى خندق واحد تحت راية واحدة وهى مصر حتى النهاية ، أدعو قادة أوروبا إلى تفحص ما يردها من معلومات إستخباراتية وإعلامية إلى التأكد من مدى صحتها وقوة مصدرها حتى لا تفرضوا على مصر إطاراً من الضباب يستحيل بعده أن يرانا العالم على الحقيقة ، ولا تزايدوا على مصر فمصر باقية إلى الأبد صامدة فى وجه المِحن ، مرفوعة الرأس ، يحميها الخالق وإرادة شعبها العظيم .
ومن منظور آخر وعلى المستوى العربى ساعدت مِصر فى إتمام صفقة تبادُل الأسرى بين المُقاومة وإسرائيل والتى تُقِر بالإفراج عن 1027 أسيراً فلسطينياً بالمعتقلات الإسرائيلية منهم 315 أسيراً بأحكام مُؤبدة فى مُقابل إطلاق سراح الجندى الإسرائيلى جلعاد شاليط ،
ويبدُو أن المُخابرات المصرية والمجلس العسكرى قد أدوا دوراً هاماً فى إتمام الصفقة كى يضعوا فى أذهان المصريين مُجرد مبدأ الإفراج عن جابرييل إيلان أو الإستجابة لأى عرض تقدمه الولايات المُتحدة ولكن الإختلاف ما بين الصفقتين كبير فإسرائيل وفلسطين بينهما حرب دائرة منذ زمان طويل وشاليط كان أسيراً وسيفرج عنه مُقابل أسرى أيضاً أما جابرييل إيلان فهو جاسوس إسرائيلى على الأراضى المصرية والتى من المُفترض أنها تنعم بالسلام مع جارتها إسرائيل بحُكم كامب ديفيد ولا يُمكِن أبداً أن نفترض فِكرة التبادُل من الأساس .
كما أن هناك عامل ضغط كبير وهو الولايات المُتحدة التى تعلم مدى أهمية إيلان الأمريكى الإسرائيلي ، هكذا يحاولون زرع الأفكار من جذورها بعقولنا ثم الإفصاح عن التشاوُر بشأن صفقة لتبادل إيلان حتى نقول جميعاًً كيف تفرج المُقاومة عن جندى يُقاتلهم بالسلاح ولا نُفرج عن جاسوس لا يحمل سلاح .
كنت أخشى بعد حُكم المجلس العسكرى من أخطاء لا تُغفر ولا ينساها التاريخ ، ولازلت أترقب ما تدونه صفحة مصر الجديدة فى كتاب الحرية والإستقلال فى القرارات وإدارة شؤوننا الداخلية بما نراه فى مصلحة مِصر وشعبها الأصيل
الخميس، 13 أكتوبر 2011
EGYPT WITH FREEDOM
When I heard the speech and the decision to step down the ousted constitutional legitimacy lost my mind and left Fantasy to my time and my executioners in the time of freedom based on the traditions of authentic Egyptian does not seek never bullied or destruction or terrorism.
And found the difference has become vastly great difference between the past and present, but the difference has become a burden on the will of the people resist offer and fights to build his glory, established in the concept of a few of the Egyptian people that deal is now strong and nothing is force in addition to the cloud of suspicion that Appeared on the sky Military Council and continues to provide evidence to condemn the armed forces in all possible ways and see what happens concern naturally from an uncertain future and the experience without collateral and features a clear and straight lines, C opts fear of Egypt's political future and wondering who will run the state and what is the real situation, which will become after assumed ruled Egypt Islamist s for example, but I say in all honesty and I bear witness of God on my words that it does not need to distrust and must regain our confidence in our armed forces and their leaders and that we stand bulwark rollback against any attempt to break up our unity Muslim or Christian religion God and the homeland for all, and we know that the time went by with no According to the Egyptian people and raise his status is not in our interest nor enhance the confidence of the world in Egypt.
In the context of what happened before Maspero, killing and wounding at least 300 people, it would of Egypt's internal affairs is not entitled to a right to interfere never any justification or methods, and answer the condemnation EU to Egypt and its call for the protection of Christian minorities .. First, Europe is banned the veil on its territory and imposed conditions very difficult to get a permit to build mosques and this act I think is inappropriate for the protection of minorities, or even stand next to them but on the contrary, persecuted Muslims and kill them and burn mosques where pluralism here or justice, O States have the right and duty, human rights, on the other side, even in Egypt does not persecute the Christians do not killed at the hands of Muslim and works of Christians in all state facilities of public and private, even in the intelligence and we Egyptians do not differentiate at all between a Muslim or a Christian or a Jew because in the end in the same trench under a single banner which is Egypt until the end, I invite the leaders of Europe to examine what give it back information intelligence and information to ensure validity and the power source so as not to put Egypt on a framework of Fog is impossible beyond the world to see the truth, not Auction on Egypt, Egypt is here to stay steadfast in the face of adversity, head held high, protected by the will of the Creator and its great people.
From another perspective on the Arab level and helped Egypt in the completion of the prisoner exchange deal between Israel and the resistance, which recognizes the 1027 release of Palestinian prisoners whom Israeli prisons overseas sanctioned by the provisions of the 315 prisoners in exchange for eternal release of Israeli soldier Gilad Shalit,
It seems that the Egyptian intelligence and the military has played an important role in the completion of the transaction so put in the minds of the Egyptians, just the principle of the release of Gabriel Ilan or respond to any offer made by the United States, but the difference between the deals great Israel and Palestine between a war for a long time and Shalit was a prisoner and would be released The exchange of prisoners also Gabriel Ilan is an Israeli spy on the land of Egypt and which is supposed to be at peace with its neighbor Israel, by virtue of the Camp David can never assume that the idea of exchange of the foundation.
There is also a working pressure of the U.S. that you know how important Ilan American-Israeli, so trying to plant ideas from the root minds and disclosure of consultation on a deal to exchange Ilan so say all of us how to release resistance from troops fight them with weapons and we obliged for a spy does not carry a weapon.
I was afraid after the ruling military council of the errors are not forgiven nor forgotten by history, but I still look forward to codify the new Egypt page in the book of freedom and independence in the decisions and manage our internal affairs, what we see in the interests of Egypt and its people inherent.
God save Egypt, Ana masry
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)